
خلف بريق المؤسسات التعليمية الخصوصية التي تملأ واجهات شوارعنا، تختبئ قصص من المعاناة الإنسانية والظلم الاجتماعي هناك حيث تُباع المعرفة بأثمانٍ باهظة، يرتفع صوت الأستاذ عثمان با، يروي بمرارة تفاصيل "الواقع المر" الذي يعيشه آلاف المدرسين الموريتانيين الذين اختاروا "الطبشور" وسيلة للعيش، فصار وبالاً عليهم.
يوميات تحت لھيب الغلاء والإقتطاعات

.gif)









