إن ما بھدد الأوطان ھو تنامي ظاھرة "النخب الحرباء" التي تتقن فن التلون والتشكل و التحور مع كل قادم جديد إلي سدة الحكم، مبدلة جلودها ببراعة الأفاعي، ومتنكرة لماضيھا بلمحة بصر.
في ظل التحولات التي يشهدها المشهد السياسي في موريتانيا، وبين يدي الحوار السياسي تعود إلى الواجهة أسئلة جوهرية حول طبيعة التمثيل البرلماني وحدود المسؤولية الأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها المنتخبون.
عندما قرّر المشرّع حصر مأموريات رئيس الجمهورية في اثنتين فقط، كانت تلك خطوة كبيرة نحو تصحيح مسارٍ طال انحرافه بفعل الاضطراب الدستوري، وهدف وطني لترسيخ مبدإ التداول السلمي على السلطة.
لقد أثبتت التجربة أن عقدًا واحدًا من الحكم كافٍ لرسم ملامح التوجّهات الكبرى للدولة وتحديد ما يلزم من إصلاحات تخدم المؤسسات والمجتمع.
تأسست جامعة الدول العربية عام 1945 لتكون أول منظمة إقليمية، ورغم انضواء 22 دولة تحت لوائها، إلا أنها ظلت عاجزة عن تجاوز إخفاقاتها المتكررة أمام الأزمات الكبرى.
مستفز حقا ومؤلم مايقوم به الجيش المالي ضد مواطنينا العزل على أمتداد الشريط الحدودي بين الفينة والأخرى. لكن تبقى الحكمة وفهم الواقع المالي ،أمور مطلوبة في ظل التحولات الإقليمية وشبه الإقليمية المضطربة.
رغمَ لفتتكم الكريمة لصون تراث مجتمعنا ودعمكم اللافت لصناع التقليديين ماديا ومعنويا، وإعطاء تعليماتكم بإنشاء وترميم مرافق عمومية نال منها الإهمال والتهميش ما نال، وكانت إلى وقت قريب منسية ومقصية من اهتمام السلطات، ورغم الاجراءات التنظيمية والترتيبات القانونية لتفعيل غرفة الصناعة التقليدية والاتحادات المهنية، إلا أن تلك الجهود ذهبت سدا بسبب الفساد المس
عند توليه السلطة سنة 2019، انتهج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سياسة تهدئة أعادت للحياة السياسية توازنها، وجعلت من الحوار والتشاور مرجعية في إدارة الشأن العام، مما أسهم في ترسيخ مناخ من الثقة بين مختلف الفاعلين.
منذ فترة ليست بالقصيرة ونحن نتلقى، بكثير من الاستغراب والاستهجان، سيلا من الشتائم ورسائل الاستهزاء والتنمر، من طرف الذباب الالكتروني المغربي، موجها بدون سبب واضح ضد بلدنا.
لقد لاحظنا ذلك في البداية بقدر من التسامح واللامبالاة، على أمل أن يرعوي هؤلاء أو أن يكون منهم رجل رشيد لعله ينصحهم و يجزرهم عن التمادي في غيهم.
في عالم اليوم لم يعد نجاح الدول يقاس فقط بما تمتلكه من ثروات طبيعية، بل بقدرتها على تحويل تلك الثروات إلى مشاريع كبرى وخدمات عالية الجودة يستفيد منها المواطن.
في يوم السبت 28 فبراير 2026، دشّنت الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني عدوانهما على إيران؛ عدوانًا لم يكن، منذ لحظاته الأولى، سوى ترجمةٍ صارخةٍ لحسابات مضلِّلة و قراءةٍ قاصرةٍ لطبيعة هذا البلد و شعبه.