حين أكتب عن الأشخاص فتأكدوا أنني لا أريد منهم جزاء ولا شكورا، لا أتزلف و لا أريد صناعة مجد، فالله الغني و قد أغناني عن ما في أيدي الناس وعن غيره ، فلله الحمد مرة أخرى على فضائله ..
اولا لا يسعني الا ان اتقدم من هذا المنبر بأحر التهاني والتبريكات لجميع أعضاء الحكومة الجديدة مع تمنياتي الصادقة لهم بالنجاح و بالتوفيق في مهمتم .النبيلة ..
بغض النظر عن كونها تضم عدة اصدقاء و أقارب و أعزاء و زملاء ووجوه أعرفها و ارتاح لها
بعد صيام طويل عن الكتابة أعلن كسر هذا الصيام لأن ثمة لحظات تشعر فيها بالحاجة إلى ممارسة فعل "الكتابة" ،حتى وإن كان المكتوب عنه أكبر من الكاتب وليس في وسعه سبر أغواره ،إلا أن الاستئناس بالحديث عنه يعطي للروح شعورا بالاطمئنان حيال قضاء تلك الحاجة/الرغبة أو على الأقل نيل شرف المحاولة.
إن قراءة الأحداث حين تبدأ من حيث لا يراها القارئ منطقية تكون كالمحاولة التي لا يراد لها النجاح
لكنها إذا رُبطت بالشواهد والأدلة تكون قد صُبغت بلون المصداقية و القبول
أما التحيز في لغة التحليل لا يمكنه إلا أن يكون جرما حتى ولو كان لصالح الوطن
إبان تسميته وزيرا أولا للحكومة الحالية السيد المختار ولد اجاي اصبح برنامج طموحي لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني جاهزا للإنطلاق٫ بأرضية مؤسسة على عوامل الاقلاع والطموح٫ فالكفاءة والجدية والصرامة والالتزام كلها أمور ميزت شخصية معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي ٫ فهو الشغوف بلغة الأرقام العارف بتفاصيلها الدقيقة ٫ وهو بالإضافة لكل
كل شيء في موريتانيا يتم تداوله على عواهنه دون التقيد بالحيطة خاصة في تجريم الاشخاص خارج أصول الشرع والقانون أو حكم القضاء رغم دعوى التدين. إنه جزء من سيطرة الضمير السيئ وغير المهني، ومن افتقارنا للأساسات المرجعية للحجج ولأصول النقد. وهكذا توضع ظلال من الشك حول كل شيء حتى على الادلة المباشرة التي تدركها عقولنا.
لا يحدد الدستور الموريتاني أي أجل لتشكيل الحكومة كما هو معمول به في بعض البلدان مثل أرمينيا 20 يوما أو فلسطين 21 يوما أو كرواتيا 30 يوما. وإذا كانت العادة قد جرت أن يتم تعيين الحكومة بعد يوم أو يومين من تسمية الوزير الأول، فقد وُجدت حالات تشكلت فيها الحكومة في أجل أقل أو أكثر من ذلك.
يبدأ الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ولاية رئاسية جديدة تمتد لخمس سنوات، إذ تنتظره تحديات حقيقية على المستويين الداخلي والخارجي، إذ يطل شبح بطالة الشباب على واجهة المشهد في بلاده، فضلاً عن تحول الهجرة غير النظامية إلى حل لأكثر من 15 ألف شاب شقوا طريقهم إلى أميركا اللاتينية ومنها إلى الحلم الأميركي المحفوف بالأخطار والذي قضى فيه العشرات قبل
جاء تعيين ولد اجاي استجابة لقلب الزوجة ومصالحة مع المنافس الأبرز في الانتخابات فلماذا وزيرا أول بالرغم من أن البديل متاح و الرجل من رموز العشرية التي سجن زعميها ولد عبد العزيز على ذمة الفساد الذي يقول ولد الغزواني إنه سوف يحاربه؟