لم يتعهد محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب ترشحه لرئاسيات 2019 بالقطيعة مع الماضي ولم يتوعد من سبقوه بمقاضاتهم على أخطاء محتملة إن كانوا قد ارتكبوها.. كما أنه لم يلتزم بخلق فردوس لمن طلب منهم أن ينتخبوه…
يعتبر الحديث عن مشروع اتفاقية الهجرة بين موريتانيا والإتحاد الأوربي موضوع الساعة ، حيث يتم تناوله في وسائل التواصل الإجتماعي بشكل موسع ، و يتضح ذالك في كون معظم مواقع" الوات ساب " أصبح هذا الموضوع الشغل الشاغل لمرتاديها ليلا نهارا ، الأمر الذي جعل منه قضية ذات أهمية خاصة يتعين على صاحب الإخصاص الذي انتخبه الشعب الموريتاني رئيسا للدولة ، و الذي منح
منذ عقود من الزمن والعلاقات الجزائرية الموريتانية لم تتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية المتمثلة في حسن الجوار وتبادل التهاني في المناسبات، لكن هذه العلاقات دخلت منذ وصول فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ونظيره عبد المجيد تبون لقيادة البلدين الشقيقين مرحلة جديد اظهرت وعبرت عن إدارة الرجلين في تطوير هذه العلاقات في إطار استراتجية طموحة تشمل دو
في مثل هذا اليوم من العام الماضي افتتح فخامة رئيس الجمهورية النسخة السابعة من المهرجان السنونكي الدولي، وتحدث في خطاب الافتتاح بكلمات ترحيبية باللغة السنونكية، وهو ترحيب لاقى إعجابا كبيرا من المشاركين في المؤتمر، وقد جاء في خطاب الرئيس: " إن الثقافة السنونكية هنا في موريتانيا على أرضها وموطنها، فهنا تألقت وانتشر إشعاعها".
منذ بداية الألفية الجديدة ظهر بشكل جلي للرأي العام الدولي هول الخطر المحدق لظاهرة الهجرة غير النظامية من إفريقيا إلى أوروبا وربما لأن حجم ضحاياها المتزايد برز إلى الواجهة مع تطور وسرعة وسائل الإعلام حيث أظهرت قصصا مأساوية، وبات معروفا أن طريق الهجرة غير النظامية طريق محفوفة بالمخاطر، وتودي بحياة الآلاف سنويا إما غرقا في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض أ
تسلم صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني رئاسة الاتحاد الأفريقي، وتشكل هذه القيادة ، نقطة فارقة في التوجه الجيو-ستراتيجي والاقتصادي لموريتانيا، إذ إن هناك حظوظا وآمالا كبيرة في تسوية النزاعات في القارة عن طريق الاتحاد الإفريقي كمنظمة إقليمية.