
عبرت الجزائر عن استعدادها لدعم موريتانيا في تطوير قطاع الغاز والمحروقات، من خلال تقاسم الخبرات التقنية والصناعية ومواكبة جهود تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الاستكشاف والإنتاج.
وأكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، خلال افتتاح الدورة العشرين للجنة المشتركة الموريتانية الجزائرية، أن بلاده منفتحة على توسيع التعاون مع موريتانيا ليشمل مشاريع الغاز وسلاسل القيمة المرتبطة به، إضافة إلى نشاطات المصب.
وأوضح غريب أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أهمية استغلال الإمكانات المتاحة في قطاعات الطاقة والمناجم، وبناء تعاون قائم على المصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، دعا إلى تطوير المبادلات التجارية وتجاوز مستوياتها الحالية، مبرزا أهمية تسهيل الإجراءات الجمركية واستكمال اتفاقيات التعاون الاقتصادي، بما يدعم انسياب السلع ويشجع الاستثمار.
كما أشار إلى دور بنك الاتحاد الجزائري في مواكبة المستثمرين، مؤكدا أن الظروف مهيأة لتعزيز الشراكات الاقتصادية، في ظل توفر الإرادة السياسية وعوامل القرب الجغرافي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة، وعلى رأسها الطاقة.

.gif)
