لقاء الرئيس والمعارضة: الرواية الكاملة

جمعة, 09/01/2026 - 17:19

أدلى الأمين العام لحزب العمال الموريتاني (قيد الترخيص)، السيد وجاه ولد الأدهم، بشهادة تفصيلية حول اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بطيف من أحزاب المعارضة والموالاة، مفنداً ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية حول مدة وطبيعة الاجتماع.

 

نفي ولد الأدهم بشكل قاطع الأنباء التي زعمت أن اللقاء لم يدم سوى "ربع ساعة"، مؤكداً أن النقاشات اتسمت بالعمق والوقت الكافي. وأوضح أن اللقاء بدأ بتوزيع وثائق هامة (خارطة الطريق، مقترح الهيكلة، وخلاصات عمل المنسق)، تلاها خطاب ارتجالي لرئيس الجمهورية استمر نحو 20 دقيقة، ثم عرض تفصيلي لمنسق الحوار موسى فال استغرق 15 دقيقة، ليختتم الرئيس اللقاء بحديث إضافي قارب الـ 20 دقيقة، مما يجعل اللقاء محطة نقاشية جادة ومطولة

أوضح الأمين العام أن الاجتماع لم يكن "حواراً" في حد ذاته، بل كان مخصصاً لتقديم خارطة الطريق التي أعدها المنسق موسى فال بناءً على مقترحات الأطراف السياسية طيلة الأشهر الماضية. وأبرز النقاط التي تم تناولها 

تأكيد رئيس الجمهورية صدق إرادته في إطلاق حوار لا يستثني أي قضية وطنية كبرى، مع الالتزام التام بتنفيذ مخرجاته.

فيما  أشار المنسق موسى فال إلى أن الغاية هي صياغة "عقد اجتماعي" جديد وشامل للأمة  المورية

و مُنحت الأحزاب مهلة من أسبوع إلى أسبوعين لدراسة الوثائق والعودة بصيغة نهائية متفق عليها.

وفي رسالة وجهها للمشهد السياسي، أكد ولد الأدهم أن "المعارض الحقيقي لا يشخصن ولا يلفق"، مشدداً على أن قوة المعارضة تكمن في صدقها ومبادئها لا في تزييف الحقائق. كما أشار إلى أن القوى المعارضة التي حضرت اللقاء تمثل مزيجاً من الشرعية القانونية، النضالية، والرمزية التاريخية، مع احترام غياب أطراف أخرى لها وزنها في الساحة