حب الظهور و الجهل بالتاريخ مصيدة السخفاء الأزلية . و زعامة الأمة الإسلامية بالعمالة الغربية و دق عطر منشم بين شعوبها ، ستظل رسالة الإخوان المقدسة و بند أولويتهم الأوحد بأجندتهم الشيطانية..
يوم الثلاثاء الماضي إتصل بي أحد رؤساء المراكز للمشاركة في ندوة حول مظاهر البذخ في المناسبات الإجتماعية، مقاربات لفهم الظاهرة وسبل علاجها، وأثناء نقاشنا إقترحت عليه أن تكون مداخلتي حول دور وسائل التواصل الإجتماعي أو الإعلام التفاعلي في إنتشار الظاهرة ودورها كذلك في توجيه المجتمع.
استمعت لمقابلة طويلة للعلامة أحمد الريسوني الأمين العام لعلماء المسلمين ..
ولقد أحسن فى بعض المقول وأخطأ فى بعض المقول
ومما نراه أخطأ فيه نكأ جراح غائرة فى علاقة المغرب مع بلادنا ..
فتصريحه بعدم اعترافه بموريتانيا وأنه على مذهب علال الفاسي و ان شواهد التاريخ شاهدة على هذا ..
من البديهي أن الاعتداء على الشرطة عمل مدان قانونيا وأخلاقيًا تحت أي ظرف كان. لا نقاش في ذلك أبدا، ولا داعي للخوض فيه حتى يقول القضاء كلمته في حق الطفل (وعمره أقل من 18 سنة) جراء اعتدائه على الشرطي.
أثارت صوتية الشيخ الددو ردود فعل متشنجة لدى بعض قادة تنظيم الإخوان في بلادنا. فقد عدوها شهادة لصالح خصم سياسي استطاع احتواءهم بالجزرة دون التلويح بالعصا. لم يفعل الشيخ أكثر من رد الجميل لنظام سياسي أصاب من نواله. وهي سنة دأب عليها مع أنظمة أجنبية، والنظام الوطني بها أولى. فقد أثنى على النظام السعودي، أيام الوصال؛ فانهمرت عليه عبارات الثناء "منقادة..
منذ غرق مدينة انبيكة جراء السيول التي غمرتها إثر التهاطلات المطرية الأخيرة، تعددت مشاكل المدينة وتباينت آراء الساكنة في تحديد أولويات الحياة لكن الماء الصالح للشرب بقي على رأسها فكما يقال "الماء عصب الحياة".
حضرت الأنشطة الحزبية التي نظمت تزامنا مع الذكرى الثالثة لتنصيب فخامة رئيس الجمهورية، واطلعت على المقالات التي كتبت، وتابعت البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي أنتجت لهذا الغرض.
لم تخف مضامين التظاهرات والكتابات والبرامج، أن تثمين الإنجازات والتحسيس بما نُفذ من برنامج صاحب الفخامة كان هدفا مشروعا للقيمين على هذه الأعمال.
بمناسبة المصادقة الأخيرة على القانون التوجيه للنظام التربوي الجديد، أود أن أوضح أن إرادة الحكومة الموريتانية للتعريب بتعريب المواد العلمية ما هو إلا تحقيق (لحفرة الأعمي) التي يحفر لها ويتفل بعيدا عنها ويحثو الترب أبعد من ذلك، لأن المطلوب بالتعريب تعريب الإدارة الموريتانية، وما دامت السلطة التنفيذية من الرئيس إلى الحكام الإداريين مكاتبهم وسجلاتهم ومحف
لا شك أن الشعر الحساني ينحو إلى استهجان الأساليب المباشرة في الغزل؛ لأن القيود الاجتماعية- بطبيعتها البدوية- تشجب التشبـيب ولا تتسامح مع الأدب الماجن الغارق في ذكر أوصاف ومحاسن وأسماء النساء،