
أكد معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، أن الدولة الموريتانية قطعت خطوات استراتيجية حاسمة في سبيل تأمين احتياجاتها من الطاقة، مشدداً على أن "السيادة المالية هي الضامن الحقيقي للسيادة الطاقوية".
وفي منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أوضح الوزير الأول أن هذه الإنجازات تأتي كإحدى "تجليات الرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني"، الذي وجه برفع الجاهزية الوطنية لمواجهة التقلبات والأزمات العالمية في سوق الطاقة
وكشف ولد أجاي عن تقدم الأشغال في المنشآت الجديدة، مؤكداً:
اكتمال المرحلة الأولي حيث انتهت الأشغال خلال الأسابيع الماضية في بناء خزانات بسعة 23 ألف متر مكعب.
و تتقدم الأشغال حالياً في بناء خزانات إضافية بسعة 100 ألف متر مكعب.
وفي سياق متصل، أبرز الوزير الأول أن هذين المشروعين الاستراتيجيين كلفا خزينة الدولة 17 مليار أوقية، مؤكداً أنه تم تمويلهما بالكامل من الموارد الذاتية للدولة، في إشارة واضحة إلى قوة المركز المالي للبلاد وقدرتها على تنفيذ مشاريع سيادية بتمويل وطني.
وأرفق الوزير الأول في منشوره صوراً توضح الخزانات التي اكتملت الأشغال فيها، إلى جانب تلك التي لا تزال الأعمال جارية بها لتطوير البنية التحتية الطاقوية في العاصمة.

.gif)
