اتحادُ الأدباء والكتابِ الموريتانيين يُخلدُ الذكرى الـ 50 لتأسيسِه

اثنين, 23/02/2026 - 23:55

أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ليل الأحد/الاثنين، على إطلاق فعاليات تخليد الذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، تحت شعار:
“مرافئ الكلمة: مئة يوم في خدمة الإبداع… احتفاء باللغة الأم وأنوار المديح”.

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية، التي احتضنها مقر الاتحاد في نواكشوط، إلى إبراز مكانة اللغة الأم في الثقافة الموريتانية، وتسليط الضوء على دور الإبداع الأدبي في ترسيخ الهوية الوطنية، إلى جانب الاحتفاء بفن المديح كأحد أبرز الألوان التعبيرية في التراث المحلي.

وأكد معالي الوزير، في كلمته بالمناسبة، أن اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين شكّل، على مدى خمسة عقود، فضاءً جامعًا لتعدد الأصوات وتفاعل التجارب وتعاقب الأجيال، ما جعله ذاكرة ثقافية حيّة وحاضنة للإبداع الوطني. وأضاف أن ازدهار الفعل الثقافي يرتكز على وعي وطني يُدرك قيمة الفكر ويمنح الإبداع مكانته ضمن مسيرة البناء الشامل، مشيرًا إلى دعم السياسات العمومية للإنتاج الأدبي والمبدعين.

من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد، السيد أحمد ولد الوالد، أن هذه الفعاليات تتوج مئة يوم من العمل المتواصل، شهدت إطلاق رؤية استراتيجية جديدة، وتنظيم سهرات أدبية وندوات ثقافية، وتعزيز البعد الاجتماعي والإنساني في أنشطة الاتحاد، مؤكدًا المضي قدمًا في خطة عمل شاملة لخدمة الإبداع الوطني.

وكان معالي الوزير قد استهل الحفل بزيارة تفقدية لمقر الاتحاد، اطلع خلالها على سير العمل واستمع إلى عرض حول التحديات الراهنة، مؤكدًا عزمه مواكبة جهود الاتحاد وتذليل الصعوبات التي تعترضه. كما شهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات الأدبية، وعرض فيلم وثائقي تناول مسيرة الاتحاد وظروف نشأته