
تواجه عدة مؤسسات عمومية وإدارات حيوية في البلاد حالة "شغور مؤقت" في هرم قيادتها، وذلك بعد إحالة مجموعة من كبار المسؤولين إلى التقاعد بنهاية شهر ديسمبر 2025.
و شملت موجة التقاعد الأخيرة رؤساء ومسؤولين في مرافق ذات طابع استراتيجي وخدمي، مما وضع هذه المناصب في دائرة الترقب للتعيينات القادمة. وأبرز هذه المواقع:
منصب مدير ميناء نواكشوط المستقل (ميناء الصداقة)، ومنصب مدير الصندوق الوطني للتأمين الصحي
منصب الأمين العام لـ سلطة منطقة نواذيبو الحرة، ومنصب المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني
و شهدت الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) شغور منصبين هامين، هما: المدير المساعد للشركة، ومدير التوزيع.
ويُنتظر أن تراعي التعيينات القادمة معايير الكفاءة والضخ بدماء جديدة قادرة على مواكبة وتيرة الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها الإدارة الموريتانية، وضمان انسيابية العمل في هذه المرافق التي ترتبط بشكل مباشر بالاقتصاد الوطني والخدمات المقدمة للمواطنين.
https://chinguitel.mr/.gif)