مقدمو خدمات التعليم يصعدون حراكهم للمطالبة بـ "الإنصاف" والترسيم ( بيان)

أحد, 11/01/2026 - 14:36

بيـــــان :

إلى الأسرة التربوية بكل مكوناتها، وإلى الرأي العام الوطني، وقادة الفكر، ونواب الشعب، والهيئات الحقوقية والإعلامية؛
يخوض مقدّمو خدمات التعليم منذ سنوات معركة كرامة صامتة داخل الفصول الدراسية، وهم يؤدون واجبهم الوطني في ظروف مجحفة، برواتب متدنية، ووسط حرمان كامل من العلاوات الميدانية المستحقة (علاوة الطبشور، الإدارة، الازدواجية، التشجيع، التجميع)، فضلًا عن العمل بموجب عقود تفتقر إلى الضمانات القانونية والحقوق الوظيفية الأساسية.
وأمام انسداد أفق الحلول، واستمرار التجاهل لمطالب مشروعة لا تحتمل التأجيل، تعلن لجنة التنسيق المشترك بين دفعات مقدّمي خدمات التعليم عن تنظيم هبة تضامنية وطنية يوم الإثنين القادم، تحت شعار “إثنين الغضب”، وذلك تزامنًا مع الأسبوع الثالث من اعتصام مقدّمي خدمات التعليم أمام مباني وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.
كما تؤكد اللجنة أن الاعتصام والإضراب عن التدريس سيتواصلان إلى حين الاستجابة الكاملة لكافة المطالب العادلة، وفي مقدّمتها:

1 - تقليص فترة الترسيم إلى سنتين كحدّ أقصى.
2 - منح مقدّمي خدمات التعليم علاوة الطبشور وكافة العلاوات الميدانية المستحقة.
3 - تمكين مقدّمي خدمات التعليم من التأمين الصحي، أسوةً ببقية منتسبي القطاع.

وإذ نوجّه دعوتنا الصريحة إلى الفاعلين السياسيين، والبرلمانيين، والهيئات الحقوقية، ووسائل الإعلام، للحضور والمؤازرة، فإننا نؤكد أن هذه الوقفة ليست فعل احتجاج عابر، بل تعبير مسؤول عن مظلومية مهنية تهدد مستقبل المدرسة الجمهورية، وتمسّ جوهر العدالة الاجتماعية.
كما نتوجّه بنداء أخوي صادق إلى زملائنا من المدرسين الرسميين والوكلاء العقدويين، للانخراط في هذا الحراك، والتوقف عن العمل تضامنًا معنا، والانضمام إلى الوقفات الاحتجاجية، تأكيدًا لوحدة الصف التربوي، وترسيخًا لقناعة راسخة مفادها أن كرامة المدرس لا تتجزأ، وأن الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع. وما ضاع حقٌّ وراءه مطالب.

صادر عن :
لجنة التنسيق المشترك بين دفعات مقدّمي خدمات التعليم

بتاريخ :  2026/01/11