
أعلن الرباعي البرلماني (يحيى اللود، محمد بوي، سيدي مولود، وخالي جالو) في بيان شديد اللهجة، رفضهم لمسار الحوار بصيغته الحالية، مؤكدين أن دعوة القصر الرئاسي لا تعدو كونها "مناورة سياسية" لشق صفوف المعارضة.
و أضاف البيان أن ؛ الحوار الحالي يفتقر للمنهجية والوضوح، ويتجاهل الأزمات العميقة كالغلاء، والفساد، وتراجع الحريات.
استنكر النواب محاولة النظام تقسيم المعارضة إلى "برلمانية" وغيرها لإضعافها، داعين إلى جبهة موحدة تتبنى قضايا الشعب الجوهرية.
طالب البيان بـ "حوار وطني حقيقي" يخرج الدولة من عنق زجاجة الأحكام الاستثنائية، وليس مجرد تقاسم للمقاعد (20 للموالاة و20 للمعارضة).
يأتي هذا الموقف ليضع المزيد من التحديات أمام ترتيبات مدير ديوان الرئاسة، الناني ولد اشروقه، الذي بدأ اتصالاته مؤخراً لإطلاق جلسات حوار بمشاركة 40 شخصية مقسمة مناصفة بين الأغلبية والمعارضة.
https://chinguitel.mr/.gif)