
أصدرت منظمة "العافية امونكه" بياناً توضيحياً رداً على المواقف الأخيرة التي عبّر عنها السياسي الأستاذ محمد جميل منصور بخصوص "قانون الرموز الوطنية". وأكدت المنظمة في بيانها أن النقاش الدائر يجب أن يستحضر مصلحة السلم الاجتماعي واستقرار البلاد
و شددت المنظمة على أن القانون يهدف إلى صون المشترك الوطني الذي يجمع كافة الموريتانيين، وليس أداة لقمع الحريات أو مصادرة حق التعبير المكفول دستورياً.
و حذر البيان من خطورة الانزلاق في الفضاء الافتراضي، معتبرة أن "السب والشتم" الذي يمارسه البعض عبر الهواتف الذكية يهدد النسيج الاجتماعي والسكينة العامة
و أوضحت المنظمة أن احترام الرموز الوطنية هو شرط أساسي للتعايش، خاصة في بلد يتميز بتنوعه الثقافي والاجتماعي مثل موريتانيا.
و ختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن "قانون الرموز" يمثل آلية وقائية تضمن الطمأنينة وتُرسخ قيم الاحترام المتبادل، تحت شعارها الثابت: "العافية امونكه"
https://chinguitel.mr/.gif)