
لا يذكر التاريخ أبدا شعبا نال حريته عن طريق المفاوضات مع محتل ليس به ضعف ولا يشعر بخوف ولم يترك العالم المسيطر على المنظمة الدولية فرصة لتجعل الكيان الغاصب لفلسطين يخاف حاضرا ولا مستقبلا بل كانت كل القرارات الأممية في ما سموه مسلسل السلام وبناء الدولتين تراكم الواحد تلو الآخر مزيدا من الأمن والأمان للصهائنة.
.jpeg)
.gif)









