ازدانت الحكومة بتسمية الإطار البارز وإبن مدينة بوتلميت المحبوب عبد اللّه ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، وزيرا للإقتصاد والتنمية وهي لفتة كريمة من صاحب القخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لشخصية وطنية ورجل كفؤ عرف بالحكمة والكيّاسة وحب خدمة الناس..
إن التكهن المبكر بمرشحي رئاسيات 2029 في لحظة ما تزال فيها المامورية الثانية لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في عامها الاول ليس سوى انحراف عن منطق الدولة ومقتضيات المقام السياسي فهو خطاب يفتقر الى الجدية ويشوش على الاولويات ويصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية المرتبطة بامن المواطن واستقرار بلده وتنميته.
كنتُ، كغيري من المواطنين العرب المسلمين، أتابع عن كثب اجتماعات قادة العالم العربي والإسلامي المنعقدة أمس في العاصمة القطرية الدوحة. وكنتُ آمل، على الأقل، أن تُتخذ جملة من الإجراءات الرادعة بحق هذا الكيان المارق الذي تغوّل في الظلم، وسفك دماء الأبرياء، وتعدّى على سيادة الآخرين.
يمرّ الوطن العربي، منذ مطلع الألفية الثانية، بمرحلة من التصدّع العميق، لم تكن وليدة لحظة عابرة، بل نتاج سنوات من التنازل والتبعية، حتى بات المواطن العربي يشعر وكأن كرامته تُقايض على موائد الغرب، مقابل بقاء الحكام في مواقعهم.
في لحظة سياسية بالغة الحساسية، يعقد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية اجتماعًا طارئًا اليوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، لمناقشة تداعيات الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف مقرًا سكنيًا لعدد من قادة حركة “حماس”، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى داخل الأراضي القطرية.
حينما ينقلب المحامي — من يفترض أنه الحارس الأمين للقانون، والمنافح عن الدستور، والمدافع عن روح العدالة — على ما أقسم على صونه، ويقود دعوة صريحة لخرق أسمى الوثائق الوطنية بطلب تمديد المأموريات، فإننا نكون قد بلغنا قاعاً سحيقاً من الانحدار الأخلاقي والقيمي لا يُستهان به.
بغض النظر عن أصل التسمية، سواء كانت "باركيول" أو "اعوينت امجيجھ"، فإنها مدينةٌ قد تغنى بها الأجداد حتى اهتزت لها القلوب، .
يقول الأديب المرحوم ربان ولد اعمر ولد محم
فرعْ اجَّـــــرْكْ الْ مَسْيَلْ لِعْبَارْ”” الي فيه اجَّـرْكْ ولَحْــــــــجـار
تستعد مقاطعة باركيول، قلبُ أفطوط النابض، لاحتضان مهرجان باركيول للثقافة والتراث في أيام 20 – 21 – 22 من الشهر الجاري، وسط اهتمام واسع من أبناء المقاطعة والمثقفين والمهتمين بالتراث الوطني.
أتابع منذ أيام عبر وسائل التواصل الإجتماعي بعض التعليقات على تصريحات منسوبة لشخصية سياسية موريتانية من أمام مقر الاتحاد الاوروبي ببروكسل، وقد استدعت مني تلك التصريحات والتعليقات أن أوضح بأن علاقات الجمهورية الاسلامية الموريتانية اليوم ومكانتها الدولية والسياسية والدبلوماسية ودورها في محيطها العربي و الافريقي و الإقليمي وحضورها في مختلف المحافل العالم
في عالم لم يعد مستغربًا أن تسعى أي دولة، صغرت أم كبرت، إلى خدمة مصالحها ولو على حساب المبادئ والقوانين الدولية. فالقوة اصبحت مرهونة بالسيطرة على مصادر العلم وجمع و تحاليل البيانات التي لم نعد بحاجة إلى إذن مسبق من أخذها من أي دولة تظن امتلاكها