احمد علال يكتب .. حين يدفع القبطان ضريبة الاصلاح

اثنين, 16/02/2026 - 16:58

منذ توليه قيادة السلطة التنفيذية منذ 18 شهرا تقريبا ؛ يسعى صاحب المعالي الوزير الأول  المختار اجاي إلى تنمية مستدامة و استقرار اقتصادي يستفيد منه الوطن والمواطن ؛ وذلك من أجل تأدية الأمانة العظيمة التي كلفه بها فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني..
وبطبيعة الحال سيدفع مقابل ذلك ضريبة كبيرة ؛ إذ لا يوجد إصلاح بلا ضريبة..
 ما شهدته هذه الأشهر القليلة من تحريك ملموس لجميع الملفات يشي بجدية تامة ومعرفة بالأولويات ..
في جميع دول العالم تلعب الضرائب دوراً حيوياً وأساسياً في الاقتصاد ؛ فمنها يتم تمويل الخدمات العامة والبنى التحتية الأساسية : 
كما تُعد المصدر الرئيسي لإيرادات الحكومات ، وهي التي تمكنها  من تمويل و بناء وصيانة المدارس، و المستشفيات، والطرق، والجسور، وشبكات المياه والكهرباء؛ وهي التي تدعم إنفاق الدولة على الأمن والجيش والقضاء…..
من خلال الضرائب تتم إعادة توزيع الدخل والحد من التفاوت الاجتماعي ؛ كما تستخدم أيضا لتمويل برامج الدعم ومعاشات الضمان الاجتماعي ومساعدات الفئات الأكثر احتياجا مما يقلل الفجوة بين الطبقات ويضمن تقسيم الدخل بشكل عادل…
في كل العالم تستخدم الحكومات السياسات الضريبية كأداة للتحكم في التضخم والانكماش. ففي فترات الرواج الاقتصادي، قد تزيد الضرائب لامتصاص السيولة الزائدة، وفي فترات الركود، قد تخفضها لتحفيز الإنفاق والاستثمار.
إن الاعتماد على الضرائب المحلية يقلل من حاجة الدولة إلى الاقتراض الخارجي أو الاعتماد على المساعدات الدولية، مما يعزز من استقلالية قرارها السياسي والاقتصادي.
وكخلاصة لما سبق فإن الضرائب ليست مجرد أداة لجمع الأموال - كما يتوهم ذلك البعض - ، بل هي العمود الفقري الذي تستند إليه الدولة لبناء اقتصاد قوي ومستقر، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين. و بدونها، تفقد الدولة جزء من قدرتها على القيام بوظائفها الأساسية.

#لذلك_وجب_التنبيه