
وقعت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي والمركز الأوروبي لدعم المسارات الانتخابية، تهدف إلى إطلاق مشروع طموح لتطوير وتحديث المنظومة الانتخابية في موريتانيا تكنولوجياً، بميزانية إجمالية تصل إلى 890 ألف يورو.
ويمتد المشروع الجديد (2025-2027) كجزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى رقمنة العمليات الانتخابية وتطوير الإطار القانوني الناظم لها، بما يضمن أعلى معايير الشفافية والنزاهة. وأكد رئيس اللجنة، السيد الداه ولد عبد الجليل، أن هذا الاتفاق يمثل "منطلقاً فعلياً" لتعزيز كفاءة المؤسسات الوطنية المسؤولة عن إدارة الاستحقاقات القادمة.
من جانبه، أوضح سفير الاتحاد الأوروبي بنواكشوط، خواكين تاسو فيلالونغا، أن هذا الدعم الذي يستمر لـ 36 شهراً يأتي استجابةً لتوصيات بعثات المراقبة الدولية لعام 2024، ويهدف إلى التحضير الاستباقي لانتخابات 2028 و2029.
وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس المركز الأوروبي لدعم المسارات الانتخابية، ناسيمنتو أبينتو تيكزيرا، على أن الانتخابات "مسار طويل الأمد وليست مجرد حدث ظرفي"، مشيراً إلى أن المشروع سيركز على بناء مؤسسات قوية وإيجاد إعلام مسؤول، مع ضمان الاحترام الكامل للحقوق الأساسية خلال الدورة
https://chinguitel.mr/.gif)