
أول ما يقف عنده قلم الملاحظ أن الملك لله يهبه لمن يشاء وينزعه ممن يشاء، وقد أحسن الشيخ حسن الترابي في لطائف المعاني الإشارية التي يلفت إليها نظر القارئ والمتدبر أن القرآن استخدم لنيل الملك الإيتاء، وللخروج منه النزع، فقل أن يترك السلطة ذو ملك، إلا وهو راغب "ومشرومة عينو" إلى كرسي سلطته، أو راهب يرى في البقاء فيها حماية له من سوء ما اجتنى من ظلم أو غل
https://chinguitel.mr/.gif)








