
أكد الخبير في أمن الطاقة، الدكتور محمد ولد سالم، أن موريتانيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة حاسمة في مسار استغلال ثرواتها الطبيعية، مشدداً على أن "أمن الطاقة" يمثل العمود الفقري لأي نهضة اقتصادية وطنية شاملة.
وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، استعرض الدكتور ولد سالم الرؤية الاستراتيجية التي يجب اتباعها لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة مع التوجه نحو التصدير. وأوضح في حديثه:
"إن الجمع بين استغلال موارد الغاز الطبيعي وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر سيجعل من موريتانيا رقماً صعباً في معادلة الطاقة الدولية، ليس فقط كمصدر للمواد الخام، بل كمركز صناعي يعتمد على الطاقة النظيفة."
و دعا إلى تعزيز البنية التحتية الوطنية لتقليل الاعتماد على التقلبات الخارجية في أسعار الطاقة.
و أشار إلى أن الوضوح في القوانين المنظمة لقطاع الطاقة في موريتانيا يعد عامل جذب رئيسي للشركات العالمية الكبرى.
واختتم الدكتور ولد سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الكفاءات الموريتانية قادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي، إذا ما توفرت لها البيئة المناسبة والتدريب المستمر لمواكبة التكنولوجيات الحديثة فيمجال الطاقة المتجددة.

.gif)
