
أشرفت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة: هدى باباه اليوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، على إطلاق استراتيجية ترقية النوع الاجتماعي، وذلك في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز إدماج المرأة وتمكينها، باعتبار ذلك خيارا استراتيجيا ومرتكزا أساسيا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، في كلمة لها بالمناسبة، أن إدماج المرأة يشكل أحد الثوابت في السياسات العمومية للحكومة الموريتانية، انسجاما مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مشددة على أن مسؤولية القطاع التربوي في هذا المجال مضاعفة، بحكم دوره المحوري في تكوين الإنسان وبناء الأجيال.
وفي هذا السياق، أوضحت معاليها أن الوزارة أولت عناية خاصة لتكافؤ الفرص بين الجنسين، من خلال محاربة التسرب المدرسي، وتشجيع تمدرس البنات، وإطلاق مبادرات نوعية لإعادة إدماج الفتيات المنقطعات عن الدراسة، وضمان استمرارية مساراتهن التعليمية، إلى جانب تعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات المنظومة التربوية، سواء في التدريس أو التأطير أو التسيير.
وأضافت معالي الوزيرة أن استراتيجية ترقية النوع الاجتماعي ترتكز من جهة على تعزيز إدماج مقاربة النوع في العمل المؤسسي للوزارة، بما يضمن تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج التعليمية على أسس من العدالة والمساواة، ومن جهة أخرى على تسريع تحول النظام التعليمي عبر إجراءات عملية ومنهجية تمكّن النساء والفتيات من المشاركة الكاملة والفاعلة في مسار التنمية التعليمية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي ختام كلمتها، أكدت معالي الوزيرة أن الرهان على تعليم الفتاة وتمكين المرأة داخل المنظومة التربوية هو استثمار في مستقبل الوطن بأسره.
https://chinguitel.mr/.gif)