الحقوقي سيد أحمد سيدي ينتقد "تبعية" شريحة الحراطين

جمعة, 29/08/2025 - 10:39

انتقد الحقوقي سيد أحمد سيدي اجتماعًا قبليًا، معتبراً أن مشاركة شريحة "الحراطين" فيه تقتصر على كونها واجهةً لتحسين صورة شيخ القبيلة.

 

 

وتساءل ولد سيدي في تعليق له عن موعد تحول هذه الشريحة من "حراطين فلان" و"حراطين القبيلة" إلى "قوة مستقلة وواعية بذاتها، قادرة على انتزاع حقوقها". وأشار إلى أن هذا التحرر لن يتحقق إلا بكسر "القيد التاريخي" والتحرك ككتلة سياسية واجتماعية فاعلة، وليس مجرد "جدار يستند إليه شيخ قبيلة".

 

 

ووصف الحقوقي صورة الاجتماع بأنها تجسيد صارخ لعلاقة التبعية والهيمنة، حيث يتصدر الشيخ المشهد، بينما يتحلق حوله الحراطين كجدار بشري يُستخدم لإظهار النفوذ وكثرة الأتباع. وقال إنهم "أجساد حاضرة تملأ المكان، لكنها غائبة عن القرار".

 

وأكد أن الحراطين يُستدعون فقط عند الحاجة، ليكونوا "ديكورًا انتخابيًا، وحشدًا جماهيريًا، وأداةً لشيطنة كل من يطالب بالعدالة". وأشار إلى أنهم يُدفعون إلى الهامش حين يحين وقت توزيع المناصب والسلطة.

 

واختتم الحقوقي منشورھ بالتأكيد على أن الخيار أصبح بيد الشريحة نفسها، فإما أن يكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار، أو يظلوا مجرد صورة تُستغل في كل موسم انتخابي.